من 11 يونيو الماضي إلى 19 يوليو، سيتابع العالم بأسره عن كثب كأس العالم 2026، مع 48 دولة، وهو الأكبر في التاريخ. ويشمل ذلك مشجعي كرة القدم الفلسطينيين في قطاع غزة، رغم أن معظمهم تركوا بلا منازل ويعيشون في خيام في أراضيهم، وتعرضوا للقصف والاحتلال بشكل غير قانوني من قبل إسرائيل.
"هل تسمع الطائرات بدون طيار؟ قد نعيش أو نموت، وقد نتعرض للقصف"، قال فادي العراوي، لاعب كرة القدم في دوري غزة الممتاز البالغ من العمر 38 عاما، لرويترز في مقال عن كيفية متابعة سكان غزة للمنافسة. مع تدمير معظم البنية التحتية، يضطر معظم الناس للاعتماد على أجهزة لابتوب ذات اتصال إنترنت غير مستقر لمتابعة المباريات.
تشارك عدة دول عربية مثل قطر ومصر والمغرب والسعودية في البطولة، وكذلك إيران، التي وصفها مدربها بأنها "أكثر فريق مضطهد في تاريخ كأس العالم". فلسطين أيضا اقتربت بشكل معقول من التأهل، والآن المنتخب الوطني المنتقل إلى تشيلي يعمل ويحلم بالتأهل لكأس العالم 2030، التي ترددت شائعات بأنها قد تضم المزيد من الفرق، 64 فريقا بدلا من 48 هذا العام والمعتاد 32.
"رغم كل ما نعاني منه، سنشاهد المباريات"
تحدثت رويترز مع مالك مقهى في مدينة غزة، معلقة أعلام مصر والمغرب على الجدار، وقد قام بتركيب خطي كهرباء بديليين وبطارية احتياطية لضمان إمكانية عرض المباريات الليلية بعد منتصف الليل، عندما يتم إيقاف المولدات التي تعمل بالوقود.
قال أحد المشجعين إنه سيذهب لمشاهدة جميع المباريات، حتى لو كان يعلم أنه يخاطر بحياته. "المقهى قد يكون مستهدفا. شيء بجانبي قد يستهدف وقد أفقد حياتي... لكن رغم كل ما نعانينا، نحن مستمرون، وسنشاهد المباريات."
منذ أكتوبر 2023، قتل 73,000 فلسطيني على يد إسرائيل، بما في ذلك العديد بعد وقف إطلاق النار المزيف الذي تم توقيعه في أكتوبر 2025. من بينهم 1000 رياضي، بينما تم تدمير 285 منشأة رياضية، وفقا لمسؤولين فلسطينيين.