توافق غواتيمالا على شن ضربات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة ضد مهربي المخدرات داخل حدودها
وافق الرئيس برناردو أريفالو اليوم على الضربات الجوية وإجراءات أخرى خلال مكالمة.
أفادت التقارير أن الحكومة في غواتيمالا، أول دولة في أمريكا الوسطى قادمة من المكسيك في الشمال، وافقت على شن ضربات مشتركة مع الولايات المتحدة ضد عصابات المخدرات، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز (وعبر رويترز). خلال مكالمة مع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، وافق الرئيس الغواتيمالي برناردو أريفالو على تدخلات عسكرية مثل الغارات الجوية داخل حدود البلاد.
ومع ذلك، دون إعلان رسمي، ستشكل هذه الخطوة توسعا كبيرا لحملة ترامب العسكرية في أمريكا اللاتينية، وستصبح حيز التنفيذ قريبا، حيث يقول التقرير إن العمليات قد تبدأ في أقرب وقت ممكن في يونيو، مع دفع واشنطن لجارتها هندوراس لقبول صفقة مماثلة.
مع الضغط المتزايد من الجنوب، والتوترات التاريخية على الحدود الأمريكية-المكسيكية في الشمال، فإن الاستراتيجية المقال هي تطبيع الوجود العسكري الأمريكي في أمريكا اللاتينية لكسب نفوذ على المكسيك، التي قالت رئيستها كلوديا شينباوم إنها تدعم تبادل المعلومات الاستخباراتية لكنها ترفض القوات الأمريكية التي تعمل على أراضيهم.

