ميرز الألماني يدعم القيود على وسائل التواصل الاجتماعي لمن تحت 16 سنة
يقول المستشار إن الخوارزميات والأخبار المزيفة تشكل مخاطر متزايدة على الأطفال.
أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن دعمه لفرض قيود أكثر صرامة على وصول الأطفال إلى وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى تزايد المخاوف بشأن الأخبار الكاذبة والذكاء الاصطناعي والتلاعب عبر الإنترنت. وقبل مؤتمر حزبه لاتحاد الديمقراطيين المسيحيين، قال ميرز إنه قلل من قوة الخوارزميات وحذر من أن الشباب أصبحوا أكثر عرضة للتأثير الرقمي الضار.
من المقرر أن يناقش الاتحاد الديمقراطي المسيحي اقتراحا يمنع الأطفال دون سن 16 من دخول منصات مثل تيك توك وإنستغرام. وقد اتخذ شركاء الائتلاف في الحزب الديمقراطي الاجتماعي اليساري الوسطي دعوات مماثلة، مما يعكس مناقشات أوسع في أوروبا حول الرقابة الأكثر تشددا.
بينما يبدو أن الدعم الفيدرالي للقيود في تزايد، فإن تنظيم الإعلام في ألمانيا يقع تحت سلطة الولاية، مما يعني أن أي قواعد وطنية ستتطلب تنسيقا بين مناطق البلاد. من المتوقع أن تقدم لجنة حكومية عينتها الحكومة المعنية بالأضرار الإلكترونية نتائجها في وقت لاحق من هذا العام...
فريدريش ميرز قبل مؤتمره:
"هل نريد السماح بنشر الأخبار الكاذبة المولدة بشكل مصطنع، والأخبار الكاذبة، والأفلام المولدة بشكل مصطنع، والتحريف عبر وسائل التواصل الاجتماعي؟ هل نريد أن نسمح لمجتمعنا بأن يقوض بهذه الطريقة، داخليا وخارجيا، وأن يتعرض شبابنا وأطفالنا للخطر بهذه الطريقة؟"
"قبل عامين، ربما كنت سأقول شيئا مختلفا عن هذا الموضوع، لكنني قللت تماما، كما فعلنا جميعا على الأرجح، أهمية الخوارزميات والذكاء الاصطناعي والتأثير المستهدف والمسيطر عليه. من الداخل، وأيضا وخاصة من الخارج."
