تستكشف ألمانيا استخدام الأسلحة النووية الفرنسية والبريطانية للردع دون بناء قنابل خاصة بها
يشير المستشار ميرز إلى اهتمامه بوجود مظلة نووية أوروبية.
قال المستشار فريدريش ميرتز إن ألمانيا استبعدت تطوير ترسانتها النووية الخاصة لكنها تدرس الاعتماد على الأسلحة النووية الفرنسية والبريطانية في إطار ردع مشابه لمظلة الناتو النووية الأمريكية التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها.
وفي حديثه في بودكاست Machtwechsel، شدد ميرز أن أي نشر سيعتمد على باريس ولندن، مشيرا إلى أن برلين لا يمكنها التصرف أحادي الجانب بموجب القانون الدولي، بما في ذلك معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والاتفاقيات التاريخية التي تعود إلى إعادة توحيد ألمانيا.
تحتفظ فرنسا والمملكة المتحدة بالفعل بقوات نووية قوية (صواريخ باليستية تطلق من الغواصات وصواريخ كروز المحمولة جوا في حالة فرنسا) واستكشفتا تنسيقا أوثق منذ يوليو 2025. ناقش الرئيس إيمانويل ماكرون توسيع الردع الاستراتيجي لفرنسا ليشمل ألمانيا، وعرضه كجزء من موقف أوروبي أوسع دفاعيا.
وصف ميرز المبادرة بأنها "في البداية تماما" وشدد على أن الحوار والتدريبات المشتركة والمصالح الأمنية المشتركة ستحدد هذا النهج، لا سيما في ظل الحرب المستمرة في أوكرانيا وتصاعد المخاوف الأمنية الأوروبية...
