تعليق الغابون وسائل التواصل الاجتماعي وسط مخاوف بشأن الأمن والاستقرار
قيدت الحكومة الوصول إلى منصات ميتا، ويوتيوب، وتيك توك.
أمر منظم الإعلام في الغابون بتعليق بعض منصات التواصل الاجتماعي فورا، محذرا من أن المنشورات قد تقوض التماسك الاجتماعي وتهدد الأمن المؤسسي والقومي. الوصول إلى منصات ميتا، يوتيوب، وتيك توك مقيد الآن، رغم أن فيسبوك وإنستغرام وإكس لا تزال متاحة حسب التقارير.
يأتي هذا القرار وسط ضغوط اقتصادية، وارتفاع معدلات البطالة، وانتقال هش بعد الانقلاب تحت قيادة الرئيس بريس أوليغوي نغويما، مما أثار مخاوف من جماعات المجتمع المدني من أن هذه القيود قد تشل النشاط الاجتماعي والاقتصادي.
قال عضو المجتمع المدني نيكايس مولومبي: "التعليق يشل جزءا كبيرا من النشاط الاقتصادي والاجتماعي في البلاد في سياق يتسم بالفعل بالبطالة وتكاليف المعيشة." "لم تعد الشبكات الاجتماعية مجرد أدوات للترفيه، بل أصبحت أدوات للعمل، والتعبير المواطني، والتجارة، والابتكار، وحتى التعبئة الديمقراطية."
