مراقبة فورمولا 1 الصراع في الشرق الأوسط، لكن لم يتم اتخاذ قرار بعد بشأن البحرين وجائزة السعودية الكبرى
هل ستقوم سباقات الفورمولا 1 بنقل جائزة البحرين والسعودية الكبرى إلى أوروبا الشهر المقبل؟
الصراع في الشرق الأوسط بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران يؤثر على عالم الرياضة، حيث تم إلغاء المباريات وعدم قدرة الرياضيين على مغادرة الدول بسبب إغلاق المجال الجوي، لكنه يشعر به بشكل خاص في رياضة السيارات، خاصة في الفورمولا 1. سيبدأ موسم 2026 نهاية الأسبوع المقبل في أستراليا، وسيتعين على معظم الفرق القادمة من أوروبا إيجاد مسارات طيران بديلة، رغم عدم وجود علامات على أن الجائزة الكبرى معرضة للخطر.
التحدي الحقيقي سيأتي الشهر المقبل، عندما يتم تحديد سباقين في البحرين (12 أبريل) وجدة، المملكة العربية السعودية (19 أبريل). لم يتخذ قرار بعد بشأن إعادة جدولة هذه السباقات، لكن حتى الآن، وبعد ثلاثة أيام من الصراع النشط والغارات الجوية، بما في ذلك صواريخ أصابت السفارة الأمريكية في الرياض، يتصاعد الضغط لاتخاذ قرار، قد يكون له تداعيات مالية خطيرة إذا استبعدت دول الشرق الأوسط من موسم الفورمولا 1.
بعض أكبر المستثمرين في الفورمولا 1 هم من الشرق الأوسط، حيث تمتلك شركة البحرين السيادية لصندوق الثروة السيادي فريق ماكلارين ريسينغ، وقطر تستثمر في فريق أودي فورمولا 1، وشركة الطاقة السعودية أرامكو التي تعرضت لإضرابات إيرانية راعية فريق أستون مارتن للفورمولا 1.
FIA والفورمولا 1 "يراقبان الوضع عن كثب"، لكن لا يزال القرار غير مستقر
قال الإماراتي محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (عبر رويترز): "نحن على اتصال وثيق مع أنديتنا الأعضاء، ومنظمي البطولة، والفرق، وزملائنا على أرض الواقع بينما نتابع التطورات بعناية ومسؤولية". "السلامة والرفاهية ستوجه قراراتنا أثناء تقييمنا للفعاليات القادمة هناك لبطولة العالم للتحمل التابعة للاتحاد الدولي للسيارات وبطولة العالم للفورمولا 1." قالت إدارة الفورمولا 1 فقط إنها تراقب الوضع.
تم الإبلاغ في الساعات الأخيرة أن حلبة إيمولا في إيطاليا وبورتيماو في البرتغال قد تستخدم كبدائل للبحرين والسعودية في جائزة أبريل الكبرى، على الأقل وفقا لصحيفة البارتيدازو. لم يتخذ قرار، لكن تم الإبلاغ عن أنه لا ينبغي اتخاذ قرار في اللحظة الأخيرة بسبب التكلفة العالية واللوجستيات المعقدة لتحضير سباق الفورمولا 1.
