الفيفا ستمضي قدما في خططها رغم الملاحظات، وتعلن "لا أحد يبيع كرة القدم"
تستمع الفيفا إلى الملاحظات و"تؤكد مجددا التزامنا بمشاورة مفتوحة وديمقراطية".
أكدت الفيفا أنها ستستمر في تنفيذ خططها لإنشاء شركة فرعية تجارية لبيع حصص الأقليات في كأس العالم وغيرها من البطولات، رغم رفض الكونكاكاف وتهديد الاتحاد الأوروبي لمقاطعة كأس العالم، مما سيجعل أي عمل يخطط إنفانتينو لإنشائه عديمة الفائدة تماما. يؤكد "توضيح اقتراح فيفا فورورد إنتربرايز (FFE)" الذي نشر يوم الجمعة أن الفيفا يؤكد مجددا "التزامه بمشاورة مفتوحة وديمقراطية"، مشيرة إلى أن هناك تقارير خاطئة في وسائل الإعلام وأنهم لن يفكروا أبدا في فكرة "بيع كرة القدم".
"تم اقتراح الاتحاد الدولي للكرة القدم فقط لضمان أن جميع جمعيات أعضاء الفيفا (MAs) لديها فرصة حقيقية لتحمل الملكية الحقيقية للفرص التجارية لكرة القدم في بلدانها، وأن لا يأتي ذلك على حساب روح أو حوكمة الفيفا أو كرة القدم نفسها".
يوضحون أن الشركة التجارية FFE (على عكس FIFA التي هي منظمة غير ربحية) ستتحكم فقط في أنشطة تسليم الفعاليات التجارية والتشغيلية، والقيمة التي ستحصل عليها الشركة من المستثمرين الخاصين ستتقاسم بين جميع الأعضاء، بما في ذلك حصول كل عضو على 20 مليون دولار من تمويل تطوير الفيفا المستقبلي بين عامي 2027 و2030. وجاءت من الإيرادات الإضافية "التي تولدها FFE من خلال الإدارة الأكثر فعالية لعمليات الفيفا التجارية".
كما يقولون إن الفيفا لن تتنازل عن أي سيطرة للمستثمرين ولن يتغير هيكل الحوكمة في الفيفا بأي شكل. وأخيرا، يشتكون بعد تصريحات اليويفا والكونكاكاف، بأن "لا كيان واحد يمكنه أن يدعي تمثيل جميع ال 211 MA حول العالم. يجب السماح لكل ماجستير بمراجعة الاقتراح والمشاركة في تشكيل مستقبله".
