الاتحاد الأوروبي يأمر تيك توك بتغيير تصميمه الإدماني
إنه مثل طلب إزالة عجلات الدراجة، أليس كذلك؟
كلنا نعلم أن هواتفنا أصبحت أشياء صغيرة تسبب الإدمان هذه الأيام، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى التأثير المتزايد على وسائل التواصل الاجتماعي التي تمنحنا إياها العقل. مع تدفق مستمر للدوبامين من التمرير عبر ريلز أو تيك توك لا تنتهي، يصعب أحيانا أن نضع الشاشة الصغيرة للتركيز على الموضوع الكبير. وهذا أمر تأمل المفوضية الأوروبية في تغييره.
في نتائج جديدة رصدتها هيئة الإذاعة البريطانية BBC، انتقدت اللجنة طبيعة تيك توك الإدمانية، خاصة في ميزة التشغيل التلقائي التي قد تضر برفاهية المستخدمين، بمن فيهم الأطفال. رد متحدث باسم تيك توك على هذه الادعاءات، واصفا إياها بأنها "تصوير خاطئ تماما وعديم الأساس لمنصتنا."
قال الاتحاد الأوروبي إن على تيك توك تغيير تصميمه الإدماني، وإلا سينتهي به الأمر بمواجهة غرامات كبيرة بعد اكتشاف أن منصة الفيديو انتهكت لوائح السلامة على الإنترنت. بعض التغييرات المقترحة تشمل فترات توقف إلزامية للشاشة وتغيير الخوارزميات للمستخدمين. إيقاف ميزة التمرير اللانهائي هو طريقة أخرى يمكن أن تجعل تيك توك نفسه أقل إدمانا.
هل تعتقد أن تيك توك بحاجة لتغيير استراتيجيته؟