قال مدرب بلجيكا رودي غارسيا إن بالوغون تحدث إليه بعد المباراة: "أعجبني ذلك حقا، قلت له إنه ليس خطأه"
كان فولارين بالوغون في قلب العاصفة دون أي خطأ سوى ارتكاب خطأ
سحقت بلجيكا الولايات المتحدة 4-1 في دور ال16 من كأس العالم، وقال اللاعبون إن مباراة فولارين بالوغون، التي سمحت لها الفيفا بلعب المباراة رغم حصولها على إيقاف تلقائي لمباراة واحدة بسبب البطاقة الحمراء، دفعتهم ل "الرد على أرض الملعب".
أدى ترامب إلى استدعاء رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، ورفع الفيفا للعقوبة، في إثارة ضجة في عالم كرة القدم، حيث كان بالوغون، المهاجم البالغ من العمر 25 عاما ويلعب لموناكو، في وسط العاصفة، ولم يكن لديه أي خطأ من جانبه، سوى ارتكاب خطأ متهور ودفع العواقب، كما يفعل العديد من لاعبي كرة القدم، بعضهم أكثر من غيرهم.
رودي غارسيا، المدرب البلجيكي، أشاد ببالوغون لأنه، وفقا للمراسل بيتر روتزلر، بعد المباراة وبعد هزيمة قاسية، اقترب منه وتحدث إليه. "جاء ليتحدث معي. أعجبني ذلك حقا"، قال غارسيا. "ليس خطأه، هو ليس المذنب، قلت له ذلك. أنا أقدر نيته في الحديث معي".
الخطأ ضد البوسنة الذي بدأ كل قضية بالوغون
قام بالوغون بهذا التدخل خلال مباراة الولايات المتحدة السابقة ضد البوسنة والهرسك التي اعتبرت خطيرة، رغم أنه داس على كاحل طارق موهاريموفيتش، إلا أنه لم يصب بأي إصابة. وبسبب ذلك، حصل على بطاقة حمراء مباشرة، وطرد من المباراة، وتم إيقافه لمباراة واحدة (الذي تم تعليقه لاحقا تحت المراقبة لمدة عام) وغرامة قدرها 40,000 دولار أمريكي، وتم إعلان الاتحاد الأمريكي لكرة القدم مسؤولا بشكل مشترك عن الدفع.
