سقوط عملاق آخر في تجارة الألعاب: شركة GAME البريطانية تنهار في الإدارة مرة أخرى
يقال إن شركة التجزئة مدينة بمبلغ 16 مليون جنيه إسترليني.
أصبح الأمر أكثر صعوبة على تجار الوسائط المادية، خاصة في صناعة ألعاب الفيديو، ولن تتحسن الأمور أيضا عند النظر إلى قرار بلايستيشن الأخير بالتوقف عن إنتاج الوسائط المادية للألعاب الجديدة في يناير 2028.
بينما لا تزال هناك بعض العمالقة الباقين، في المملكة المتحدة كمثال، العديد من المتاجر الفعلية تعاني أو تغلق، ويبدو أن GAME على وشك أن تحذو حذوها. مرت الشركات التي تتخذ من المملكة المتحدة وأيرلندا مقرا لها مؤخرا بفترة إغلاق معظم متاجرها في أنحاء البلاد، وعلى الرغم من الاستثمارات وخطط تعديل أعمالها للتكيف مع تغير عادات المستهلكين، فقد وقعت GAME الآن تحت الإدارة، بعد فترة إضافية من ذلك في 2011، وفقا لصحيفة هيرالد اسكتلندا.
يقال إن GAME تدين حاليا بمبلغ 15.8 مليون جنيه إسترليني أيضا، مما يشير إلى أن أي عملية إنقاذ ستكون مكلفة ومحفوفة بالمخاطر. أصدر المسؤولون عن GAME بيانا يعزون فيه معاناة الشركة إلى عدة عوامل، بما في ذلك النقص العالمي في الشرائح ونقص الأجهزة الكبرى الجديدة.
"على الرغم من هذه الجهود، استمر الوضع المالي للشركة في التدهور خلال الربع الأخير من عام 2025، الذي كان تاريخيا من أكثر أشهر التداول ازدحاما للأعمال. لم تكن هناك إصدارات رئيسية للأجهزة منذ عام 2020، وقد أشارت الشركات الكبرى إلى نقص الرقائق العالمي كسبب لمزيد من التأخيرات."
أما ما يعنيه ذلك ل GAME فلا يزال غير واضح، لكن المسؤولين عبروا: "بعد مراجعة الوضع المالي والتشغيلي للشركة. تم الاستنتاج إلى أن العمل لم يعد قابلا للاستمرار"، وأنه "من المتوقع حاليا أن تكون هناك أموال غير كافية لتمكين توزيع المبلغ على الدائنين غير المضمونين، باستثناء الجزء المحدد."
