هجوم في سوريا يلقي بظلاله على زيارة الرئيس الفرنسي للبلاد
أول بعثة دبلوماسية منذ سقوط بشار الأسد تعرضت لانفجار خارج الفندق الذي قضوا فيه الليلة.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يزور سوريا حاليا في أول زيارة لرئيس دولة أوروبي منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد. خلال إقامتهم في البلاد، يقيم ماكرون ووفده في فندق فور سيزونز في دمشق، وبعد ساعات قليلة من مغادرتهم المبنى هذا الصباح، وقع انفجار خارجه، أسفر عن إصابة حوالي عشرين شخصا، وفقا لوكالة رويترز. كان الوفد الفرنسي قد ابتعد بالفعل عن الموقع ولم يكن على علم بالانفجارات حتى تم إبلاغهم بها بعد فترة.
لا يعرف بعد من كان وراء الهجوم، لكن هذا مجرد مثال واحد على مناخ عدم الأمن السائد في البلاد الأفريقية بعد صعود الرئيس أحمد الشراع إلى السلطة، وهو قائد سابق للقاعدة غير مساره ويسعى لبناء علاقات أوثق مع الغرب أثناء إعادة بناء بلاده بعد أكثر من 13 عاما من الحرب الأهلية. تعهدت شراعة، وهي عضو في الأغلبية السنية في سوريا، ببناء نظام جديد وشامل في سوريا منذ أن أنهت أكثر من خمسة عقود من الحكم الاستبدادي لعائلة الأسد.
كان ماكرون، الذي قاد العام الماضي الدعوات لرفع العقوبات الغربية عن سوريا، برفقة قادة الأعمال، بمن فيهم الرؤساء التنفيذيون لشركة توتال إنرجيز ومجموعة الشحن CMA CGM. وذكر أن فرنسا مستعدة للمساعدة في إعادة بناء اقتصاد سوريا وقطاع البنوك.
