الجدل حول ما إذا كان يجب على النساء المتحولات جنسيا اللعب في دوري WNBA يتزايد في الأسابيع الأخيرة، خاصة منذ أن قالت نجمة إنديانا فيفر صوفي كانينغهام في 21 يوليو في مقابلة مع ESPN إنها تريد "حماية الفتيات الصغيرات في غرفة الملابس" اللواتي لن "يعارضن الرجل البيولوجي"، معبرة عن موقفها ضد وجود النساء المتحولات جنسيا في الرياضة.
أدى ذلك إلى أن اتخذ المشجعون والصحفيون والمدربون وبعض اللاعبين موقفا في النقاش: بعضهم انتقد كانينغهام وبدأ يطلق عليها صيحات الاستهجان، بينما دعمها آخرون علنا. على سبيل المثال، كانت مدربة مينيسوتا لينكس شيريل ريف ترتدي قميصا يدعم حقوق المتحولين جنسيا.
ازدادت الأمور حدة عندما أعلن لاعبان سابقان في الدوري، إينيس كانتر فريدوم ورويس وايت، أنهما أهليا لدرافت ال WNBA، قائلين إنهما يستوفيان كل المتطلبات طالما أنهما يعرفان أنفسهما كأنثى، وهو أمر اعتبر سخرية من مجتمع المتحولين جنسيا (رغم أنهما أنكراه) وكإدانة لقواعد الأهلية المفتوحة وغير المحددة في WNBA. والتي لا تحدد أي معايير حول الجنس البيولوجي أو مستويات الهرمونات.
ردت رابطة لاعبات كرة السلة الوطنية للسيدات، وهي الاتحاد الرئيسي للاعبات، مدنة ب "الكراهية والإساءة والشيطنة" ضد أي شخص أو مجموعة من الناس، بما في ذلك المتحولين جنسيا الذين "يغذون الخوف والانقسام والأذى".
من المتوقع أن يستمر النقاش لبعض الوقت، حيث أرسلت مفوضة WNBA كاثي إنجلبيرت مذكرة إلى الفرق في نهاية الأسبوع الماضي، كما ذكرت ESPN ، تناولت فيها "أسئلة في الأسابيع الأخيرة تتعلق بمشاركة الرياضيات المتحولات جنسيا في كرة السلة النسائية". أكد مدير ال WNBA أن الموضوع سيتم مناقشته من قبل رؤساء الفرق والمديرين العامين في اجتماع كان مقررا مسبقا هذا الأسبوع، ولم يدلي حتى الآن بأي تعليقات علنية حول القضية.