أعلنت الإكوادور أنها سترفع الرسوم الجمركية على الواردات من كولومبيا إلى 100٪، مما يصعد النزاع التجاري والدبلوماسي بين الجارين. وقد أكدت حكومة الإكوادور هذا الإجراء، ودخلت حيز التنفيذ في الأول من مايو.
يمثل هذا القرار زيادة حادة عن التعريفة الجمركية السابقة البالغة 50٪، ويأتي وسط اتهامات كيتو بأن كولومبيا فشلت في تنفيذ تدابير أمن حدودية فعالة.
قالت الحكومة في بيان: "بعد تأكيد فشل كولومبيا في تنفيذ تدابير أمنية حدودية ملموسة وفعالة، تجبر الإكوادور على اتخاذ إجراءات سيادية".
يزيد هذا القرار من حدة التوترات بين البلدين، اللذين تبادلا بالفعل قيودا تجارية في الأشهر الأخيرة. سبق أن رفضت كولومبيا مزاعم الإكوادور وأشارت إلى عمليات مشتركة لمكافحة المخدرات على طول الحدود المشتركة.
وقد كان للنزاع بالفعل عواقب اقتصادية أوسع، بما في ذلك قيود على صادرات الطاقة والرسوم الجمركية المتبادلة على سلع مختارة. تشمل القطاعات الرئيسية المتأثرة الطاقة والزراعة والأدوية، حيث تعتمد كلتا البلدين بشكل كبير على التجارة عبر الحدود.