خسرت البرازيل 2-1 أمام فرنسا في مباراة ودية يوم الخميس، رغم لعبها ضد عشرة لاعبين لما يقرب من 40 دقيقة عندما تلقى أوباميكانو بطاقة حمراء. قدم كيليان مبابي وهوغو إكيتيكي الفوز، بينما حاول غليسون بريمر العودة للبرازيل لكنها لم تحدث رغم تفوقهم العددي. كانت مجرد مباراة ودية، لكن النتيجة كانت دلو ماء بارد للبرازيل، تغلب عليها فرنسا، وأظهرت أن البرازيل تحت قيادة أنشيلوتي لا تزال بعيدة عن المستوى الذي كان من المفترض أن تلعب به.
قال الصحفيون البرازيليون إن المباراة أظهرت اختلافات بين الفريقين. قال ألكسندر ألياتي، كاتب عمود في صحيفة غلوبو إسبورتي (عبر RMC Sport)، إن فرنسا لا تمتلك فقط مجموعة لاعبين متفوقة، بل إنهم "يعملون بدقة أكبر بكثير من الفريق البرازيلي، كما يتضح من عفوية الفريق الأوروبي الهجومي. في بعض الأحيان، أثناء تبادلات التمرير، بدا أن الخصوم قادرون على اللعب وهم مغمضون الأعين".
وأضاف أنه ربما لا يكون أي من المدافعين الذين شاركوا يوم الخميس أساسيين في كأس العالم، ويتفق كاتب عمود آخر من الصحيفة البرازيلية قائلا: "كان الفارق في الجودة بين فرنسا والبرازيل سرا مكشوفا قبل المباراة"، و"كان الكشف مقلقا للمنتخب البرازيلي، الذي فشل في السيطرة الحقيقية على خصومه".