رفع الجيش الأمريكي الحد الأقصى لسن التجنيد إلى 42 عاما ورفع القيود على المجندين ذوي الإدانات البسيطة المتعلقة بالماريجوانا، في محاولة لتوسيع نطاق التجنيد.
تزيد القواعد الجديدة الحد العمري من 35 عاما وتسمح للمتقدمين الذين لديهم جريمة واحدة متعلقة بالقنب بالالتحاق دون الحاجة إلى إعفاءات خاصة.
يقول المسؤولون إن هذه التغييرات تجعل الجيش أكثر انسجاما مع الفروع الأخرى وتعكس تحولا نحو جذب مرشحين أكبر سنا وأكثر خبرة.
يأتي هذا القرار بعد سنوات من نقص التوظيف، بما في ذلك عدم تحقيق الأهداف بنسبة 25٪ في عام 2022. اقترح المحللون أن المجندين الأكبر سنا يمكنهم تقديم تركيز أكبر ومهارات تقنية أكبر.
يأتي تحديث السياسة في وقت واصل فيه الولايات المتحدة، تحت قيادة دونالد ترامب، العمليات العسكرية في الخارج (وخاصة الآن بالطبع في الشرق الأوسط)، مما يزيد الضغط لتعزيز أعداد القوات.