Skip to main content
Gamereactor الأخبار
الأخبار

يبدو أن الاكتئاب بعد اللعبة حقيقي، ولاعبو ألعاب تقمص الأدوار هم الأكثر عرضة للخطر

هل هذا هو السبب في أن لا أحد ينهي لعبة هذه الأيام؟
Alex Hopley Editor UK حُدّث 24 مارس 2026

هل سبق وأن وضعت جهاز التحكم جانبا، وشاهدت تترات لعبة مذهلة تمر، وشعرت بوخزة حزن في صدرك؟ لست وحدك، فهذه الظاهرة - المعروفة باسم اكتئاب ما بعد المباراة - قد تمت دراستها رسميا الآن من قبل باحثين في جامعة SWPS في وارسو، بولندا، واعتبرت معقدة جدا لدرجة أنها تتطلب المزيد من الدراسة.

ما استخلصه الباحثون من هذه الدراسة الأولية هو (كما لاحظه TheGamer) أن عشاق ألعاب تقمص الأدوار هم الأكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بعد اللعبة.

"في هذه الألعاب يكون للاعبين أكبر تأثير على تطوير الشخصيات من خلال قراراتهم، ويبنون أقوى الروابط مع شخصياتهم. وكلما كان عالم اللعبة أكثر تشويقا وكلما اقتربت العلاقة مع الشخصية، زادت صعوبة العودة إلى الواقع بعد انتهاء اللعبة،" قال الدكتور كميل يانوفيتش من مركز أبحاث تطوير الشخصية في معهد علم النفس بجامعة SWPS.

ومن المثير للاهتمام، أنه لوحظ أيضا أن الذين يعانون من اكتئاب ما بعد المباراة هم أكثر ميلا للتركيز على الأحداث بتشاؤم. وقد ربط الباحثون ذلك بالصعوبة العامة في التعامل مع المشاعر. الأشخاص الذين يغمرهم التفكير المتكرر والمتطفل قد يشعرون بها أيضا أثناء اللعب والانتهاء من ألعاب الفيديو. لذلك، إذا كنت تفكر كثيرا، فقد تكون أكثر عرضة للخطر.

Editor UK Alex Hopley covered the video game industry for Gamereactor, from new announcements and launches to the business behind them. He also wrote on tech, film and entertainment, and his coverage wasn't tied to any one region.
الملف الكامل كاتب في Gamereactor منذ 2023 · 9٬400 مقالة منشورة
لماذا تثق بـ Gamereactor
23 إصدارات لكل إصدار غرفة تحرير خاصة به وتقييماته الخاصة.
1998 ينشر منذ ملكية مستقلة طوال تلك المدة.
100% تجربة مباشرة يُكتب من وقت قضيناه مع اللعبة، لا من مواد صحفية.
1–10 تقييم الشبكة تقييم كل إصدار، بمتوسطه ومعروضًا للجميع.