اليوم، لم يعد بالإمكان استخدام أقراص CD للألعاب لأنها تحتوي على بيانات قليلة جدا، ومع ذلك تم استبدالها بأقراص DVD، والتي تم استبدالها لاحقا بأقراص Blu-ray. لكن في أوائل التسعينيات، كانت الأقراص المدمجة بالفعل ذروة التكنولوجيا السيبرانية، حيث مكنت من رسومات لم نرها من قبل بفضل ما كان يعتبر حينها مساحة تخزين لا نهائية. المشكلة الوحيدة كانت بطء نقل البيانات بشكل مفرط وحقيقة أن المطورين لم يكونوا على دراية بالصيغة. هذا أدى إلى ألعاب ذات تفاعل محدود، والكثير من شاشات التحميل، وكمية كبيرة من الفيديو.
قليل من هذه الألعاب تعتبر كلاسيكية اليوم لأنها ببساطة لا ترقى إلى مستوى أسلوب اللعب، حتى عند صدورها وبالتأكيد ليس الآن. لكن هناك استثناءات. واحدة من هذه الأجزاء هي The 7th Guest ، والتي منذ صدورها في عام 1993 صدرت أجزاء ثانية وعدة إعادة إصدار، والآن حان وقت إعادة إنتاج حقيقية.
الضيف السابع هي لعبة ألغاز ذات طابع رعب وقصة مكتوبة بشكل جيد وغامضة وموسيقى تصويرية ممتازة. إذا لم تكن على دراية به، فإليك كيف تم وصفه في البيان الصحفي:
"تم استقبال ستة ضيوف في قصر مخيف، لكن هناك شيء شرير يحدث. هنري ستوف الثري المنعزل وصانع الألعاب يختبئ في الظلال، وتسيطر قوة مظلمة على المنزل، محاطة بالغموض. من هو الضيف السابع؟ ماذا يريد هنري منهم؟ ومن سيعيش ليحكي القصة؟"
The 7th Guest Remake سيتم إصدار اللعبة في موعد لم يحدد بعد هذا العام لأجهزة الكمبيوتر الشخصي، بلايستيشن 5، سويتش، وإكس بوكس سيريس S/X. شاهد إعلان الإعلان أدناه.

