يقول رئيس الوزراء كير ستارمر إن الحكومة لن تسمح لأي منصة رقمية بالحصول على "تصريح مجاني" عندما يتعلق الأمر بحماية الأطفال عبر الإنترنت. تهدف الإجراءات المقترحة إلى سد الثغرات القانونية وقد تشمل حظر من هم دون سن 16 من الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي.
ستغطي المشاورة العامة، المقررة في مارس، أيضا وصول الأطفال إلى روبوتات الدردشة الذكية بالذكاء الاصطناعي، وتحديد حدود التمرير اللامتناهي، والقواعد المحدثة للحفاظ على بيانات الأطفال على الإنترنت، وذلك بعد حملة قانون جولز. غالبا ما تمنع اللوائح الحالية الآباء من الوصول إلى السجلات الرقمية لطفلهم المتوفى في الوقت المناسب، وهي فجوة تسعى الإصلاحات إلى إصلاحها.
كما تخطط الحكومة للحصول على صلاحيات لتحديث القوانين بسرعة استجابة للسلوكيات الناشئة على الإنترنت وضمان حماية روبوتات الدردشة للمستخدمين من المحتوى غير القانوني. قد تشمل الإجراءات أيضا حظر الأطفال من تجاوز القيود عبر الشبكات الخاصة الافتراضية (VPNs).
دعا منتقدون، بمن فيهم وزيرة التعليم الظل لورا تروت والديمقراطية الليبرالية مونيرا ويلسون إلى جداول زمنية أوضح وإجراءات أسرع، بينما أكدت ستارمر ووزيرة التكنولوجيا ليز كيندال أن المملكة المتحدة يجب أن تقود في مجال سلامة الأطفال عبر الإنترنت...