تخطط سويسرا لزيادة الإنفاق الدفاعي والأمني بشكل كبير، حيث تضخ حوالي 31 مليار فرنك سويسري (32-33 مليار يورو) خلال العقد القادم، مع إعادة عدم الاستقرار العالمي إلى تشكيل موقفها العسكري الحذر التقليدي. تقول الحكومة إن هذه الخطوة ضرورية لمواجهة المخاطر الجيوسياسية المتزايدة والتهديدات الأمنية الحديثة، مع توقع ارتفاع الإنفاق إلى ما يصل إلى 1.5٪ من الناتج المحلي الإجمالي.
ولتمويل الخطة، تعتزم برن رفع ضريبة المبيعات بنسبة 0.8 نقطة مئوية لمدة عشر سنوات تبدأ في عام 2028. حذر وزير الدفاع مارتن فيستر من أن سويسرا تواجه "فجوات حرجة" في قدراتها، مشيرا إلى ثغرات في مجالات مثل الدفاع عن الطائرات بدون طيار، والأمن السيبراني، وأنظمة تكنولوجيا المعلومات، والمراقبة الكهرومغناطيسية. جزء من التمويل سيعزز أيضا قدرات حماية الحدود والشرطة والاستخبارات.
أشار المسؤولون إلى حرب روسيا في أوكرانيا، وتصاعد التنافس بين الولايات المتحدة والصين، وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط كعوامل تزيد من خطر التجسس والهجمات الإلكترونية والتهديدات الهجينة. لا يزال الاقتراح يتطلب موافقة البرلمان وقد يطرح في استفتاء عام، لذا علينا الآن الانتظار لنرى كيف ستتطور الوضع...