تستعد السويد لضخ حوالي 440 مليون دولار في الأنظمة العسكرية غير المأهولة، مما يمثل واحدة من أهم خطواتها حتى الآن نحو إعادة تشكيل قواتها المسلحة للصراعات المستقبلية. وسيتم توزيع التمويل، الذي يعادل حوالي 4 مليارات كرونة سويدية، على مدى العامين القادمين ويشمل مجموعة واسعة من تقنيات الطائرات بدون طيار، وفقا لوزير الدفاع بال جونسون.
تشمل عمليات الشراء المخطط لها طائرات الهجوم بعيدة المدى، ومنصات الحرب الإلكترونية، وأنظمة المراقبة، بالإضافة إلى مركبات بحرية بدون طيار مصممة لمراقبة السواحل وكنس الألغام. وفي حديثه خلال مؤتمر الدفاع السنوي للسويد في مدينة سيلين الجبلية، قال جونسون إن القدرات غير المأهولة والبعيدة المدى لم تعد اختيارية بل أصبحت مركزية في الحروب الحديثة.
قال جونسون للمندوبين: "التاريخ يظهر أن الحروب تتطور أسرع من العقائد"، محذرا من أن الجيوش التي تفشل في التكيف مع الأنظمة المستقلة قد تتعرض للإرهاق السريع. ترددت تصريحاته الدروس المستفادة من النزاعات الأخيرة، حيث لعبت الطائرات بدون طيار دورا حاسما في جمع المعلومات الاستخباراتية والاستهداف وتعطيل ساحة المعركة.
بعيدا عن الطائرات المسيرة، تخطط الحكومة السويدية أيضا لاستثمار 1.3 مليار كرونة إضافية في قدرات الأقمار الصناعية العسكرية الجديدة، مما يعزز الاتصالات والمراقبة والاستخبارات. تأتي هذه الخطوات في وقت تسرع فيه ستوكهولم من تحديث دفاعها بعد انضمامها إلى الناتو في 2024، وفي ظل تصاعد التوترات الأمنية في جميع أنحاء أوروبا.