أصدرت السلطات الإسبانية تحذيرا بعد أن استخدم المحتالون مقاطع فيديو تم إنتاجها الذكاء الاصطناعي على تيك توك لانتحال شخصية الأميرة ليونور، وريثة العرش الإسبانية البالغة من العمر 20 عاما، في عملية احتيال إلكترونية استهدفت مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.
تعرض الحسابات المزيفة مقاطع فيديو واقعية ل"لينور" تعد بآلاف الدولارات كمساعدات مالية مقابل رسوم مقدمة قدرها بضع مئات من الدولارات. يطلب من الضحايا الذين يدفعون بعد ذلك دفع مدفوعات إضافية قبل أن يختفي المحتالون، وفقا لمؤسسة أميرة أستورياس.

صورة ملتقطة لفيديو احتيالي على تيك توك تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي، يدعي أنه يظهر الأميرة ليونور
تؤكد المؤسسة أنه لا هي ولا الأميرة ليونور تدير أي برامج تقدم أموالا أو منح أو مساعدات مالية شخصية، واصفة كل هذه الرسائل بأنها "زائفة تماما." وجد تحقيق أجرته إل بايس (عبر صحيفة الغارديان) أن أرقام الهواتف المرتبطة بالاحتيال تم تتبعها إلى جمهورية الدومينيكان، حيث جذبت بعض الفيديوهات أكثر من مليون مشاهدة.
على الرغم من قواعد تيك توك التي تحظر الانتحال والنشاط الاحتيالي، أفادت الصحيفة بأن الشكاوى المتكررة حول حسابات ليونور المزيفة تم رفضها، وقالت المنصة إن المحتوى لم ينتهك سياساتها. يبرز هذا المخاوف المتزايدة بشأن عمليات الاحتيال الذكاء الاصطناعي في انتحال الشخصية، حيث تجعل الفيديوهات المزيفة الواقعية المتزايدة صعوبة المستخدمين في التمييز بين الأرقام الرسمية والاحتيال المتطور.