ويرسم الزعيم الروحي التبتي الذي فر إلى الهند قبل أكثر من ستة عقود في كتابه الجديد صورة حية عن مستقبل يولد فيه خليفته خارج سيطرة الصين (عبر رويترز).
مؤكدا أن هذا التجسد الجديد سيحمل عباءة التعاطف العالمي ويكون بمثابة منارة لتطلعات التبت إلى الحرية ، تتحدى روايته ادعاء بكين باختيار الدالاي لاما التالي.
بدلا من ذلك ، يصر على سلالة تظل وفية لجذورها التاريخية والروحية ، وهو موقف يؤكد الصراع الدائم بين تقليد غارق في العادات التي تعود إلى آلاف السنين وقوة سياسية حديثة مصممة على إعادة كتابة مصيرها.