تستعد لعبة Final Fantasy 7 Revelation لاستقبال حلقتين من المحتوى الإضافي (DLC) للقصة؛ حيث ستكون الأولى من بطولة سيفيروث (Sephiroth)، بينما تركز الثانية على شخصية فينسنت (Vincent) ومجموعة "الترك" (Turks)، ومن المقرر وصولهما في شتاء 2027 وربيع 2028 على التوالي. وأوضح المخرج ناوكي هاماغوتشي أن قرار الموافقة على هذه الإضافات جاء مؤخراً فقط، وذلك استجابةً لموجة من تعليقات وتساؤلات المعجبين ووسائل الإعلام بعد الكشف عن اللعبة في مهرجان Summer Game Fest.
وأشار هاماغوتشي إلى أن أياً من المحتويين الإضافيين ليس قيد التطوير حالياً، حيث يصب الفريق كامل تركيزه على إنهاء اللعبة الأساسية. ومن المقرر إطلاق Final Fantasy 7 Revelation على منصة Nintendo Switch 2 في 8 أبريل 2027، لتختتم بذلك ثلاثية الريميك التي بدأت بإعادة تصور قصة كلاود سترايف، وصولاً إلى سيف Buster Sword الشهير الذي يحمله.

وفي حديثه مع موقع RPG Site، أوضح هاماغوتشي أن الإضافتين القصصيتين لم تكونا ضمن الخطة الأصلية، وظهرت فكرتهما فقط بعد حجم طلبات المعجبين الهائل عقب الكشف الأولي. وفي مقابلة منفصلة مع DualShockers، أضاف أن اللعبة الأساسية ستقدم القصة كاملة بحد ذاتها، وأن المحتوى الإضافي يهدف إلى إضافة عمق لشخصيتي فينسنت وسيفيروث بدلاً من تغيير أي شيء في كيفية انتهاء الثلاثية.
وأكد هاماغوتشي بوضوح أن اللاعبين لن يحتاجوا إلى أي من الحلقتين لتجربة سرد Revelation الكاملة، حيث كان الهدف هو تقديم رؤية أعمق للشخصيتين دون إعادة كتابة أو إعادة صياغة النهاية التي سيكون اللاعبون قد شاهدوها بالفعل.