أعلن استوديو Bungie عن خطط طموحة لاستعادة محتوى لعبة Destiny 2 الذي تم إيداعه سابقاً في "المستودع" (Vaulted Content)، إلى جانب إجراء تغييرات شاملة على لعبة Marathon، في محاولة جادة لاستعادة ثقة اللاعبين. تأتي هذه الخطوة في أعقاب إطلاق التحديث الرئيسي الأخير لـ Destiny 2، والمعروف باسم Monument of Triumph، والذي صدر في 9 يونيو ليسدل الستار على مسيرة المحتوى المستمرة للعبة طوال تسع سنوات.
إعادة إحياء محتوى Destiny 2 المحذوف
أوضح الاستوديو أنه بدأ العمل فعلياً على إعادة الحملات، والوجهات، والغارات (Raids) التي تم حذفها سابقاً إلى Destiny 2 لتكون متاحة لجميع اللاعبين. ومع ذلك، حذرت Bungie من أن العملية ليست ببساطة استعادة ملفات قديمة؛ فالتغييرات التقنية التي طرأت على اللعبة منذ توسعة Beyond Light تعني أن أنظمة الإضاءة، والمواجهات، والأعداء، والأنظمة الأساسية الأخرى تحتاج جميعها إلى تحديث شامل أولاً، وهو عمل أكد الاستوديو أنه سيستغرق وقتاً طويلاً.
رؤية جديدة للعبة Marathon
وفيما يخص لعبة Marathon، اعترف الاستوديو بأن لعبة التصويب والاستخراج (Extraction Shooter) لم تصل إلى عدد اللاعبين المأمول. وبناءً على ذلك، تخطط Bungie لدفع اللعبة نحو تجربة بقاء أعمق، مع تعزيز آليات القتال، وتصميم العالم، والتوتر التنافسي في أنماط اللعب المختلفة التي تشمل PvE و PvP و PvPvE.
استراتيجية القيادة وإعادة بناء الثقة
جاءت هذه الخطط ضمن بيان مشترك صادر عن رئيس الاستوديو الجديد Poria Torkan والمدير العام للعبة Marathon، Josh Deane. حيث حدد المسؤولان المسار الذي يعتقدان أن سلسلتي Destiny وMarathon يجب أن تسلكاه، وكيف تنوي Bungie إعادة بناء جسور الثقة مع مجتمع لاعبيها.
تأتي هذه الإعلانات بعد تأكيد شركة Sony إجراء تقليصات كبيرة في العمالة داخل Bungie، والتي أفادت التقارير بأنها طالت 292 موظفاً، شملت معظم فريق تطوير Destiny وبعض موظفي Marathon. وأشارت Bungie إلى أن قرار استعادة المحتوى المحذوف يهدف إلى معالجة الأثر السلبي الدائم الذي خلفته قرارات الحذف السابقة على ثقة اللاعبين، مؤكدة أن نجاح عملية إعادة بناء هذه الثقة سيعتمد مستقبلاً على جودة ألعابها، والاتساق في اتخاذ القرارات، ومدى استجابة الاستوديو لآراء وملاحظات اللاعبين.