قدم بروس سترالي، المخرج الذي قضى 18 عاماً في استوديو Naughty Dog وأشرف على عناوين بارزة مثل The Last of Us و Uncharted 2 و 4، اعتذاره لفريق تطوير لعبة God of War: Laufey في استوديو Santa Monica. جاء ذلك بعد أن استخدم اللعبة المرتقبة كمثال خلال انتقاده لتصميم ألعاب الـ AAA الحديثة. وفي حديثه لمجلة Edge، صرح سترالي بأنه يجد صعوبة في الحماس لما تقدمه ألعاب الميزانيات الضخمة حالياً، وخص بالذكر لعبة Laufey، وهي التصريحات التي انتشرت سريعاً عبر الإنترنت مما دفعه لتقديم اعتذار رسمي عبر منصة X.
وخلال المقابلة الأصلية، أثنى سترالي على البراعة البصرية المذهلة في God of War: Laufey، لكنه أشار إلى عدم حماسه لما يقوم به اللاعبون فعلياً داخل اللعبة. وجادل بأن تطوير ألعاب الـ AAA أصبح يفتقر للمساحة الكافية لضخ أفكار جديدة، مستشهداً بألعاب مثل Half-Life 2 و Gears و BioShock و Uncharted 2 و The Last of Us كأمثلة حاولت تقديم تجارب مبتكرة ضمن قالب الإنتاجات الضخمة. كما انتقد توجه الصناعة نحو محاولة استنساخ نجاحات Overwatch أو Fortnite أو Roblox، معتبراً إياها استراتيجية غير مستدامة.
وفي منشوره التوضيحي اللاحق، أوضح سترالي أنه كان يهدف إلى إثارة قضية أوسع تتعلق بالصناعة ككل بدلاً من استهداف فريق God of War بشكل شخصي. وأقر بأن ذكر Laufey بالاسم كان خطأً تسبب في تشتيت الانتباه عن نقطته الأساسية المتعلقة بتآكل الابتكار وضبابية القيادة الإبداعية. يُذكر أن لعبة God of War: Laufey، التي تتبع قصة "فاي" بعد جنازتها وسعيها لحماية كريتوس وأتريوس، من المقرر إطلاقها في 16 فبراير 2027.