صوت 89,000 عامل من سامسونج لصالح اتفاقية زيادة الأجور
وبالتالي، تمكنت الإدارة والعمال من تجنب إضراب دام 18 يوما كان مخططا له، وقد تتجاوز المكافآت المعروضة 400,000 دولار في بعض الأدوار.
تتنفس صناعة التكنولوجيا في كوريا الجنوبية، وكذلك اقتصاد البلاد، الصعداء بعد أن توصل ممثلو عمال سامسونج للإلكترونيات والشركة إلى اتفاق أولي لتجنب إضراب مخطط له لمدة 18 يوما، والذي كان سيؤثر بشكل كبير على الإنتاج الوطني.
ركزت المفاوضات، التي اضطرت الحكومة نفسها للتدخل فيها كوسيط، على المطالبة بزيادات كبيرة في الأجور لجميع موظفي الشركة، بعد أن تمكن موظفو قسم الرقائق وأشباه الموصلات (الذين يصنعون مكونات مباشرة لمراكز الذكاء الاصطناعي ويحققون مليارات لسامسونج) من تأمين حزمة مكافآت ضخمة لأنفسهم.
أما بقية فريق سامسونج، الذي يقارب 90,000 موظف، فلديهم تصويت إلكتروني مفتوح من الآن وحتى 27 مايو لاختيار المطالب التي سيقدمونها للشركة لطلب زيادات في الرواتب، رغم أن هذه الطلبات لن تكون كبيرة مثل تلك التي يحصل عليها قسم الرقائق. بعض هذه المكافآت، وفقا لرويترز، تبلغ قيمتها حوالي 410,000 دولار لهذا العام فقط.
طفرة الذكاء الاصطناعي ونقص المكونات لا تؤثر فقط على إنتاج الشرائح والذاكرة للسوق الاستهلاكي: بل يعتمد الاقتصاد العالمي بأكمله حاليا على استمرار وصول هذه المكونات، والآن يعلم العمال أنهم قادرون على ممارسة ضغط حقيقي على رؤسائهم.

